كلمات الاغاني فنانين
ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
#
بحث
تصفح الفنانين
إرسال كلمات
اتصل بنا
تصحيح كلمات أغنية
تريد أن:
إرسال كلمات
تصحيح كلمات
الفنان:
عنوان الأغنية:
الكلمات:
يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُ إنّ ما تَبْتَغِي لَصَعْبٌ شَديدُ سُدَّتِ السُّبلُ يا أبا العاصِ فَانْظُرْ أينَ تمضِي إذنْ وأينَ تَحِيدُ أرأيتَ الحديدَ يُزجيِهِ زَيْدٌ مُستَطِيرَ السَّنا عليهِ الحَديدُ إيهِ يا ابنَ الربيعِ تِلكَ جُنودٌ تَتَهاوَى عن جَانِبَيْها الجُنُودُ ليس للعيرِ غيرُها فَدَعِ العِي رَ وَعُدْ سالماً وأنتَ حَميدُ بَعُدَتْ مَكَّةٌ فلا تَرِدَنْها وإلى يثربٍ فَثَمَّ الوُروردُ جاء صِهرُ النبيِّ في نَابِ مَولا هُ وللّيْثِ حُكمُهُ إذ يَصيدُ رَامَ من زَيْنَبَ الجِوارَ فقالتْ إنّ في ذَا الحِمَى يُجارُ الطَّرِيدُ وَمَشَتْ تُخْبِرُ الرسولَ وترجو عِندَهُ الخيرَ والفُؤادُ كميدُ قال إنّي أجرتُهُ فله ما شِئْتِ عِندي ومَالُهُ مَرْدُودُ أَكْرِمِيهِ فما عَلَيكِ جُناحٌ وَامْنَحِيْهِ الجَميلَ وَهْوَ بَعِيدُ إنّه مُشْرِكٌ فأنتِ حَرامٌ شِرعَةُ اللهِ فَلْيَكُنْ ما يُريدُ قالَ قومٌ أَسْلِمْ يا أبا العاصِ تَغْنَمْ مَالَ قومٍ هُمُ العَدُوُّ اللَّدُودُ قالَ كلا فلستُ أبدأَ دِيني بالتي يَأنفُ الشَّريفُ الرَّشيدُ وَتَولَّى فجاءَ مَكّةَ ما يُجْ حَدُ فيها مَقَامُهُ المشهودُ قال يا قومُ ليسَ بي من جُحودٍ إنّه مَالُكُم إليكم يَعودُ فَخذوهُ فقد وَفَيْتُ وَرَبُّ ال بيتِ سُبحانَهُ عَليَّ شَهيدُ أَشْهَدُ الآنَ مُوقِناً مُطمئِنّاً أنّه اللّهُ رَبُّنا المعبودُ بَعَثَ الصَّادِقَ الأمينَ رِسولاً يَهدِمُ الشِّركَ دِينهُ فَيَبيدُ بِكتابٍ فيه الشّرائعُ تَهدِي ال ناسَ أعلامُها وفيها الحُدودُ ما حياةُ الشعوبِ في الشِّركِ فَوْضَى الحياةُ الإيمانُ والتَّوحيدُ يا أبا العاصِ عُدْتَ بَرّاً تَقِيّاً فَهنيئاً لكَ المَعَادُ السَّعيدُ اعتزلْ ما مَضَى لِنَفْسِكَ في دُنْ يا الخطَايا فأنتَ خَلْقٌ جَديدُ أنتَ صِهرُ النبيِّ لا الوُدُّ ممنو عٌ ولا البابُ مُوصَدٌ مَسْدُودُ زَالَ ما كان من حجابٍ فلا الإسْ لامُ يَنْهَى ولا الكِتابُ يَذودُ ليس من حاجَةٍ لم تُتَحْ لَكَ بع دُ ولا ثَمَّ مَطلبٌ مَنْشُودُ سَاعَفَتْكَ المُنى وطاب لك العي شُ ألا هكذا تُواتِي الجُدودُ
إرسال التصحيح
🍪 ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك على موقعنا. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على استخدامها.
اقرأ المزيد
موافق
رفض