رسالة الى الأمم المتحدة

وردة الجزائرية

(1) مشاهدة


عاصفة هوجاء وجنود الطوفان تجتاح الأوطان


فأصحى يا وطنى وأصمد فى زمن الطوفان


حيث يموت و يحترق الأنسان .. وينتشر الخوف المرعب و يغيب الأمان






و نسمع فى المذياع و نشاهد من شتّى البقاع


آلاف اليتامى والأرامل و المتشرّد والمتسوّل و العطشان


و النّايم فوق رصيف الشارع .. من جور الحرمان


آلاف الرجال ما بين الأغلال .. من خلف القضبان .. و ظلام الأسوار


و آلاف القتلى و الجرحى .. تحت سنابك خيل الشرطه


و الماء السائل و النار .. و يمارس ارهاب الدوله و حشد الأساطيل


فى وضح النهار .. و فى ظلام الليل


و ينصّب الأرهابى نفسه شرطى لحقوق الأنسان ..






عالم متهوّر مجنون .. و عالم مكتوف الأيادى .. مكتوم الأنفاس


عالم متهوّر مجنون .. و عالم مستسلم للظّالم .. لا يرفع صوت و لا راس


وكيف العدل يسود ما دام هناك فوارق .. بين البيض و بين السود


وقتل الأبرياء .. و العزّل و الفقراء ورقه فى الأنتخابات


وأرض الضّعفاء .. حقل التجارب للغازات و مقابر نفايات






و كيف العدل يسود واحد يمتلك القنابل .. قنابل ذرّيه .. و قنابل جرثوميّه


و آخرأعزل و مجرّد من بندقيه ..


و يموت الأنسان .. و تحتلّ الأوطان .. بأوامر فرديّه .. و أوامر أفراد


صارت شرعيّه دوليّه .. بحقّ النقض الدولي يحمي بالقوّة الأمميّه






المدافه و القنابل لا تصنع حضاره .. لا تنبت سنابل


أين الجلادّين .. السفاكين السفّاحين و دعاة الباطل


تلعنهم كل الشعوب .. فى الكرة الأرضيّه


ما يدوم الاّ الحقّ .. و المبادئ .. و القيم


ما يدوم الاّ الحقّ .. و رسالات السماء .. و حضارات الأمم






و أفكار العظماء .. أنصار الحريه


محمّد و المسيح كانوا فقراء .. لكن أنبياء


حتما حتما حتما حتما .. سينتصر السلام


و المحبّه .. و المودّه .. والوئام .. ما بين الشعوب

تصحيح الكلمات