حي الربيع بزهره
فحكى لنا خلق الحبيب
وبنصه غنى لنا
خبر الحبيب العندليب
وبدا الصباح كوجهه
اللماع بالحسن العجيب
والخمر دار بذكره
روحاً وما خمر الزبيب
ودعا مناديه القلو
ب وكلها قامت تجيب
صوتٌ أتاها من مكا
نٍ لذلك الرحب المهيب
ضرب الجلال سرادقاً
بين القوافل والكثيب
فعلت هنالك ضجة ال
أقوام تعلن بالنحيب
طالع الجمال من الجلا
ل يلوع في طرزٍ غريب
نثرت طرائف لطفه
والنور بادٍ لا يغيب
فتزاحم الأحباب ول
هانٌ ومولوعٌ كئيب
كلٌّ يناجي حبه
شبه السقيم مع الطبيب
طاروا له بالإجتها
د ومن أتاه لا يخيب
ودنوا بنسبة عزمهم
ولكل مجتهندٍ نصيب